المخرج  والمصور  السينمائي المرحوم أحمد عرفان

في عام 1922 ولد أحمد عرفان في مدينة حلب حيث نشأ وترعرع في أسرة على قدر من العلم والثقافة وكان شغوفاً منذ صغره بالفن وأهل الفن التي كانت ومازالت مشهورة به مدينة حلب

أحب هذا الفن الأصيل وقرر بعد إنهاء دراسته الثانوية السفر إلى فرنسا للدراسة فالتحق في معهد الدراسات السينمائية العليا في باريس  جامعة السوربون ودرس التصوير و الإخراج السينمائي   مدة ثمانية أعوام وكان من الطلاب المتفوقين في معهده .

ومن ضمن دراسته إجراء دورات منها في ألمانيا وإيطاليا ومصر  أنهى هذه الدورات وعاد ثانية إلىباريس لأجل مشروع التخرج وهو عبارة عن فيلم من إخراجه وتصويره وهو فاجعة فوق برج إيفل وحصل هذا  الفيلم على شهرة كبيرة في أوربا في ذلك الوقت عام 1950كمااستطاع المرحوم أحمد عرفان تحويل نظام العرض السينمائي في أوربا إلى نظام السكوب وحصل على براءة اختراع في هذا المجال مسجل ضمن  مكتب  المخترعين  الأوربيين  في أوربا بأسم الطالب  السوري المخترع أحمد عرفان وبعدها عاد إلى بلده سورية ليتمكن من إنشاء السينما وكان ستديو الجيش وقد قام بعمل أول فيلم سوري صوت وصورة وهو  (عابر سبيل )  من إ نتاجه  وإخراجه وتصويره وقام أيضاً بعملية المونتاج بنفسه بسبب عدم وجود المهارات في ذلك الوقت وتم تحميض هذا الفيلم بكامله بمعمل إستمن كودك كولور بباريس وشهدا هذا الفيلم رواجاً وشهرة كبيرة واعتبر أول عمل سوري ضخم وكتبت عنه كافة الصحف العربية والمحلية .


وبعدها قام بإخراج و تصوير عدة أفلام مثل الجيش السوري في الميدان _ 3عمليات داخل فلسطين - عملية الساعة السادسة _ المدينة الهادئة _ امرأة تسكن لوحدها جسر الأشرار شباب طائش - لعبة الشيطان الوادي الأخضر حتى الرجل الأخير والكثير من الأفلام الأخرى وقد قام بإنشاء أول أستوديو في سورية وهو أستوديو الجيش ومنه انطلقت السينما السورية كما ساهم بإنشاء وتأسيس التلفزيون السوري ونقابة الفنانين في سورية و ساهم في تأسيس المؤسسة العربية السورية

 

 للإعلان وقد حصل على ترخيص شركة لتصنيع الأفلام السينمائية وهو أول ترخيص بسورية رقم ( 1 ) وعمل العديد من الإعلانات التي كانت تعرض في السينما في ذلك الوقت ومن بعدها التلفزيون وشركة الإعلانات التي أنشأها هي أول شركة إعلانات في سورية توفي السينمائي أحمد عرفان وهو يحمل الكاميرا عام 1990 ولا تزال هذه الشركة قائمة إلى يومنا هذا بإدارة ابنه المخرج أنور أحمد عرفان